يوم الاربعاء الموافق
21/08/2019
الصفحة الرئيسية اجعلنا صفحة البداية اضفنا للمفضلة




























الرئيسية - عن عبلين


تتضارب الاراء حول اصل التسمية لتعدد الاسماء وتشابهها,حيث لا توجد مصادر تؤكد نسبة التسمية,علما ان عبلين مرت بفترات تاريخية عديدة.     فمنهم من يقول:(عاب اللعين) اذ نعت قائد القرية الذي خان اهل بلدة,ويقول مؤرخون انها كانت بلد يهودية اسمها ايلين,معناها بالارامية السهل الخصب وكثير الخضرة والماء.واخرون يدعون ان عبلين هو اسم محرف عن زبلون وذلك ابان العصر الروماني حيث عرفت باسم افلين بعد ما نهبها القائد الروماني جالوس, وبعد ذلك اتى المسلمون العرب وقطنوا فيها وحرفوا اسمها لعبلين.تقع إعبلين على تلة  في الجليل الاسفل الغربي وعلى ارتفاع نحو 100 م عن سطح البحر، يسكن بها اكثر من 10000 ،  منهم المسيحيون والمسلمون اخوانا متحابين,منهم سكان البلدة ومنهم عائلات نزحت اليها من سنين مختلفة وفي مناسبات وظروف مختلفة . يقدر مساحة إعبلين ب 18000 كيلومتر مربع.وقد تم إقامة مجلس إعبلين المحلي في عام 1960.

لمحة جغرافية وتاريخية

ترتفع قرية "عبلين" عن سطح البحر المتوسط حوالي 125 مترا. وتقع الى الشرق من حيفا على بعد 25 كيلومترا، وشفاعمرو هي أقرب بلدة إليها. وتشير الآثار التي تم العثور عليها في القرية وضواحيها إلى وجود أشكال متعددة للسكن البشري (الإنساني) فيها. ويعود هذا السكن إلى عدة قرون قبل الميلاد.

ومرّت في البلاد شعوب وأقوام مختلفة على مر العصور تركوا بصماتهم الحضارية على مجمل مركبات الحياة في القرية.

وتأثرت القرية بعادات وتقاليد وردتها مع وصول المحتلين والجيوش والتجار وسواهم.

وكان الرحالة الفارسي ناصر خسرو قد زار عبلين وكتب واصفا جولته " ثم واصلت السير من الدامون الى قرية أخرى تسمى إعبلين، وبها قبر هود فزرته، وكان بحظيرته شجرة خرنوب. وكان ذلك في عام 1061 هـ ".

واهتم ظاهر العمر بقرية عبلين، حيث شهدت تطورا عمرانيا، منها تشييد سور لحمايتها وبعض المباني فيها. وكان لسياسته العامة واسلوب حكمه كبير الأثر في تطور الحياة العامة في الجليل. فأخذت عشرات العائلات بالقدوم إلى شفاعمرو وعبلين وحيفا ودير حنا وعرابة وسخنين وسواها للعيش فيها لما نعمت به من روح المسامحة والأمان.

وكان نصيب عبلين من سياسة هذا الحاكم جيدا، ما سهل في عملية نمو القرية وتقدمها. ومن الشخصيات اللامعة في تاريخ عبلين " عقيلة آغا الحاسي" وهو جزائري الأصل هاجر والده موسى إلى شمال مصر ثم إلى غزة ثم وصل عقيلة إلى ولاية عكا فآنضم الى جيش ابراهيم باشا المصري في عام 1832 عندما احتل الاخير بلاد الشام. إلا أن عقيلة انضم فيما بعد إلى الثائرين على إبراهيم باشا فشرد الى شرقي الاردن حتى انتهى الحكم المصري عن بلاد الشام، فوصل إلى مرج ابن عامر ، فخدم الدولة العثمانية على رأس فرقة من رجال العشائر في طبريا وصفد. وقدّم خدمات الحماية للرحالة والبحاثة الامريكي لينش في عام 1848، حيث صدّ هجوم جماعة من العربان قرب البحر الميت على هذا الرحالة، فذاع صيته في البلاد وخارجها. إلا أن الدولة العثمانية خططت للتخلص منه خوفا من استمرار ارتفاع مكانته، فاعتقل ونفي إلى بلغاريا ثم عاد الى الجليل وصالحته الدولة.

وعرف عقيلة الحاسي بموقفه الشهم والنبيل في العام 1860 عندما منع محاولات عدد من المسلمين في الجليل بالهجوم على قرى المسيحيين استمرارا للفتنة الطائفية البغيضة التي عصفت بلبنان وسوريا في العام ذاته. فجمع عددا من وجهاء وعقلاء المسلمين في عكا والناصرة وعمل معهم على تجنيب الجليل خاصة وفلسطين عامة ويلات اشرس حرب كان من الممكن ان تُحدث خرابا وبالا.

مقابل هذه الخدمات الجليلة للمجتمع العربي المسيحي في الجليل ارسل نابوليون الثالث ملك فرنسا لعقيلة الحاسي وساما ومسدسا تعبيرا عن تقديره لموقفه وعمله النبيلين في شد أزر وحدة ابناء الشعب الواحد من خلال حماية المسيحيين.

وتنقل عقيلة الحاسي بين الجليل وشرقي الاردن عدة مرات حسب ظروف علاقاته مع الدولة العثمانية. وتوفي عام 1870 ودفن في عبلين بجانب اخيه صالح.

*احصائيات

بلغ عدد سكان قرية عبلين في العام 1922 حوالي 820 نسمة. وازداد العدد في العام 1931 ليصل إلى حوالي 1120 نسمة. وبلغ في العام 1945 حوالي 1650 نسمة. وفي عام 1967 بلغ عدد سكان القرية حوالي 2400 نسمة. وفي عام 1990 حوالي 7000 نسمة. وفي عام 2007 حوالي 11500 نسمة.في عام 2010 حسب دائرة الاحصاء المركزية بلغ عدد سكان القريه 11766 نسمه وتتدرج البلدة في سلم الوضع الاقتصادي والاجتماعي 3 من اصل 10.


*
آثار القرية

تكثر الآثار القديمة في القرية وحواليها. حيث عثرت بعثات التنقيب البريطانية زمن الانتداب على فلسطين، والبعثات الاسرائيلية بعد عام 1948 على مدافن كثيرة منقورة في الصخور، وعلى آبار لخزن المياه وبقايا مقابر وأساسات جدران. وفيها بقايا حصن وأبراج مستديرة وزخارف.

وما زال في القرية عدد من المباني القديمة، قسم منها مستعمل كجزء مكمل للبيوت الحديثة التي اقيمت الى جانبها وقسم منها غير مستعمل لعدم ملائمته لظروف الحياة المعاصرة.

*أسماء بعض الأراضي والمناطق في عبلين

لكل قرية أراضيها التي تحمل أسماء مختلفة إما لموقعها أو نسبة لأحد ملاكيها وأصحابها أو لحدث وقع فيها.

وهكذا الحال في قرية عبلين، فالأسماء كثيرة. نورد بعضا منها للفائدة والمعرفة: "وعرة البطم" ـ لكثرة شجر البطم في هذه المنطقة الواقعة شمالي القرية. "وادي صبيح" ـ بالقرب من جبل ابو مدوّر، وذلك نسبة لشخص يقال انه سمي بهذا الاسم لأن الشمس تشرق به قبل ان تشرق على القرية. "جبل الغول" ـ نسبة لرجل لقب بهذا الاسم وذلك انه امتاز بضخامة جسمه وشجاعته وهو يعقوب يوسف زيدان. ولما بنى سيادة المطران الياس شقور مدرسة مار الياس الثانوية على هذا الجبل حُول الاسم الى "جبل النور" تيمنا بدور ورسالة المدرسة في نشر نور المعرفة والاخلاق. "عين عافية" ـ الواقعة في الجهة الجنوبية من القرية لكونها مكان استراحة وفيها عين ماء تعيد للانسان عافيته وصحته. "الزقاق" ـ وهو طريق ضيقة في الجزء القديم من القرية. "جبل ابو مدور" ـ يبلغ ارتفاعه حوالي200 م عن سطح البحر .

الكنائس والمساجد

في القرية ثلاثة كنائس: كنيسة مار جوارجيوس للروم الارثوذكس ويقوم على خدمة رعيتها الايكونوموس سبريريدون عواد، وكنيسة مار جوارجيوس للروم الكاثوليك ويقوم على خدمة رعيتها الاب عوني خميس. والكنيستان تقعان في وسط البلدة القديمة. اما الكنيسة الثالثة فهي كنيسة "العظة على الجبل" التي شيدها سيادة المطران شقور في مجمع مؤسسات مار الياس التربوية على جبل النور في عام 2005(الافتتاح) بتقدمات وتبرعات من الجماعات البوذية في اليابان وعدد من رجال الخير في بقاع المعمورة.

وفي القرية مسجدان؛ الأول وهو القديم ويعود تاريخه الى ايام حكم الشيخ ظاهر العمر حاكم الجليل في منتصف القرن الثامن عشر، وهو موجود في الجزء القديم من القرية وإلى جانبه عدد من المباني القديمة. والمسجد الثاني حديث البناء في مدخل القرية. وتقام في الكنائس والمسجدين الشعائر الدينية وفعاليات روحية واجتماعية لخدمة ابناء القرية كافة.

*المؤسسات التربوية والاجتماعية

تأسست أول مدرسة ابتدائية في القرية في العهد العثماني في العام 1901. ودرس فيها عدد قليل من ابناء القرية. وتأسست اول مدرسة ابتدائية في العهد الانتدابي في العام 1939 والتي تعرف حاليا بـ " مدرسة عبلين ب". وتم تأسيس مدرسة ابتدائية أخرى للبنات في العام 1942. وكان التعليم في مدرسة البنات حتى الصف الرابع. بينما استمر التعليم في مدرسة البنين حتى نهاية الصف الثامن. لهذا وجدت بعض البنات فرصة متابعة الدراسة في مدرسة البنين، فسرعان ما تحولت الى مدرسة مختلطة في نهاية الانتداب البريطاني في فترة كان ذلك امرا غير عادي.

وكان في القرية سابقا مدرسة روسية أسستها البعثة الروسية القيصرية إلى فلسطين قبل الحرب العالمية الاولى.

والذين حالفهم الحظ بمتابعة الدراسة كان ذووهم يرسلونهم الى الكلية العربية في القدس أو إلى مؤسسات مشابهة في حيفا والناصرة.

وتم تأسيس مدرستين ابتدائيتين بعد العام 1948، وهما المدرسة (أ) والمدرسة (ج). وكذلك تأسيس اعدادية الى حين فصل صفوف منها وضمها الى المدرستين المذكورتين قبل عامين.

وكان في القرية مدرسة ثانوية عملت من مطلع السبعينات بصفة مستقلة حتى إغلاقها في العام 1982 في اعقاب مبادرة الاب الياس شقور بتأسيس مدرسة مار الياس الثانوية للنهوض بالتعليم الثانوي في عبلين.

أما مدرسة مار الياس الثانوية فانطلقت في العام 1981 ـ 1982 بـ 90 طالبا و 4 معلمين. وتطورت مع مرور الزمن حتى بلغ عدد طلابها في العام الدراسي الحالي 2007 زهاء 1300 طالبا يعلمهم حوالي 100 معلم في عشرات الفروع التعليمية .

وتابع مؤسس المدرسة مشروعه التربوي فأقام مدرسة الهندسيين في العام 1994 حيث يدرس الطلاب فيها للقب الهندسي في فروع مختلفة منها الحاسوب والبناء والتصميم المعماري والتغذية وغيرها. ومن ثم تم تأسيس مركز استكمال المعلمين في العام 1997 الذي قدم خدمات تعليمية وإثراء وبرامج حديثة لمعلمي الرياضيات والانجليزية وغيرها من مواضيع التدريس في المدارس. وجاء بعد ذلك دور مدرسة مريم بواردي الابتدائية التي تأسست في العام 1998 واكتملت في العام 2006 بعد بلوغها الصف الثامن. وبامكان الطالب ان يدرس في المدرسة الابتدائية ويتابع دراسته حتى المرحلة الثانوية وما بعدها. وبمبادرة عدد المثقفين والاكاديميين أعلن الاب الياس شقور عن تأسيس اول جامعة عربية في البلاد في عام 2003 وذلك بالاتفاق مع جامعة انديانابوليس في الولايات المتحدة ، حيث يدرس الطالب في فروع الكيمياء والحاسوب والاتصالات.

وكان الأب الياس شقور قد اقام فور تكليفه رعاية كنيسة الروم الكاثوليك في عبلين في العام 1965 روضات للاطفال تحمل اسم قديسة القرية مريم بواردي، بلغ عدد أطفالها في هذا العام حوالي 300. وكذلك مكتبة للاطفال والشبيبة، وسهرت على رعايتها ومعونته راهبات مار يوسف الفاضلات اللواتي لهن فضل كبير على أبناء القرية على مدار قرابة اربعين عاما من الخدمة الانسانية والروحية والاجتماعية.

وحظيت القرية بسمعة وشهرة في اطراف العالم بفضل جولات سيادة المطران الياس شقور . فحضر وما زال المئات من المتطوعين من اوروبا وامريكا واوستراليا لتقديم الخدمات الانسانية والاجتماعية ودعم المشاريع التربوية في مؤسسات مار الياس التربوية وهيئات ومرافق الخدمة الأخرى في القرية. وليس هذا فحسب بل أن اهتمام أطراف رسمية وهيئات اهلية محلية وعالمية بالقرية وما يجري فيها قد ازداد مع السنين. وخلاصة الأمر أن مؤسسات مار الياس التربوية تستقطب زهاء 3000 طالب وموظف وعامل بشكل يومي وعلى مدار العام الدراسي.

ويدرس عدد كبير من ابناء عبلين في المعاهد التعليمية العليا في البلاد وخارجها في عدة مواضيع، من ابرزها الهندسة والطب والصيدلة والحقوق والهندسة والتعليم. وجدير ذكره في هذا السياق أن المدرسة الثانوية في مؤسسات مار الياس التربوية قد حصدت في هذا العام عددًا كبيرا من المنح الدراسية للمتفوقين لمتابعة دراساتهم العليا في معهد التخنيون، وأن عددًا كبيرا من خريجي المدرسة قد التحق بكليات الطب التابعة لكبريات الجامعات في البلاد.

وتحظى القرية بعدد من الخدمات التربوية والتعليمية كمعاهد رعاية الطفولة والاولاد في ضائقة وغيرها، كمعهد الحنان ومعهد الأمل... مما تحمل من رسالة نبيلة في خدمة الانسان والحفاظ على كرامته ومكانته وسط مجتمعه.





فيديو عبلين |  اخبار عبلين |  دليل عبلين |  عن عبلين |  العاب اونلاين |  للنشر والاعلان |  من نحن |  اتصل بنا | 
Online Users
Copyright © ibillin.com 2007-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع عبلين اون لاين
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com